| اشتراك في قروب سر القمر |
| ][ مجلة سر القمر ][ أخبار , أحداث , أخبار محلية , أخبار عالمية |
الإهداءات |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | اسلوب عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
Crazy Moon
|
![]() اللهم كن لإخواننا سنة سوريا نصيرا ومعينا اللهم اجمع كلمتهم وقو شوكتهم واكفهم شر الحاقدين من النصيرين العلويين وفرج عن كل موحد في بلدنا الثاني السني الحبيب سوريا ياعزيز ياكريم فكرت في ما مضى من الايام عن طريقة أستطيع بها من نصرة اخواننا في سوريا ضد النظام النصيري الخبيث وهداني الله سبحانه وتعالى على هذا المشروع وفيه بث مباشر لآخر اخبار الثوره عبر تويتر وبث مباشر لقناة المعارضه السوريه اورينيت وبث مباشر لقناة الثورة السورية وروابط لأهم مصادر الثوره على الفيسبوك ![]() الحجم : 400 كيلوبايت التوافق : جميع اصدارات الويندوز رابط مباشر من سيرفرنا ![]() كلمة السر لفك الملف المضغوط zyzoom.org ![]() اسألكم بالله العظيم نشر هذا البرنامج لمن تعرف نصرة لأخوانك اهل السنة بسوريا ضد الطاغيه بشار الأسد دمتم أحرار أخوكم سر القمر __________________ بدا التسجيل في دورة الفوتوشوب CS5 في منتديات سر القمر
http://www.moonsr.com/vb/t-15966.html علماً أنه نهاية الاسبوع ان شاء الله سيتم اغلاق التسجيل |
|
|
|
|
|
#2 |
|
Crazy Moon
|
انطلقت عقب صلاة الجمعة اليوم تظاهرات في دمشق وفي محافظة درعا جنوبي سورية اعتقلت خلالها قوات الامن خمسة اشخاص على الاقل, وذلك عقب إعلان السلطات عن نيتها القيام باصلاحات غير مسبوقة. فقد ذكر شاهد عيان لوكالة رويترز إن حوالي 200 شخص خرجوا في مسيرة في وسط دمشق بعد صلاة الجمعة دعم لمدينة درعا جنوبي سورية، التي شهدت احتجاجات ضد حكم حزب البعث. __________________ بدا التسجيل في دورة الفوتوشوب CS5 في منتديات سر القمر
http://www.moonsr.com/vb/t-15966.html علماً أنه نهاية الاسبوع ان شاء الله سيتم اغلاق التسجيل |
|
|
|
|
|
#3 |
|
Crazy Moon
|
أنقرة (رويترز) - دعت تركيا سوريا يوم الجمعة الى الوفاء بوعود الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي في أسرع وقت ممكن في مواجهة اضطرابات متصاعدة. __________________ بدا التسجيل في دورة الفوتوشوب CS5 في منتديات سر القمر
http://www.moonsr.com/vb/t-15966.html علماً أنه نهاية الاسبوع ان شاء الله سيتم اغلاق التسجيل |
|
|
|
|
|
#4 |
|
Crazy Moon
|
الجثث ملأت شوارع بلدة الحراك و50 قتيلاً في بلدة الصنمين انتشرت الاحتجاجات المناهضة للنظام في مختلف المناطق والمدن السورية في "جمعة العزة", أمس, حيث تمددت من درعا, حيث سقط عشرات القتلى وأحرق تمثال للرئيس الراحل حافظ الأسد, إلى قلب العاصمة دمشق وضواحيها, إضافة إلى حمص وحلب وحماه وبانياس واللاذقية, الأمر الذي ينذر باندلاع ثورة شعبية شاملة, في أكبر تحد يواجهه الرئيس بشار الاسد الذي يضيق هامش تحركه من أجل تجنب زعزعة نظامه أو وقوع بلاده في الفوضى. (راجع ص 20 -21)
ففي ساحة المرجة وسط دمشق, تظاهر الآلاف بعد صلاة الجمعة تضامناً مع أهالي درعا, ثم ساروا في اتجاه سوق الحميدية وانضموا إلى الحشود المناهضة للنظام, وعملت قوات الأمن على فض التظاهرة لبعض الوقت, قبل أن يعود المحتجون إلى التجمع مجدداً في جميع أرجاء سوق الحميدية. وفي حين انطلق المئات عقب الصلاة من جامع بني أمية الكبير في وسط دمشق نحو سوق الحميدية, احتشد أنصار للرئيس بشار الاسد في ساحة المسكية المقابلة للجامع حاملين صوراً للرئيس السوري ولوالده. وأكدت مصادر حقوقية ل¯"السياسة" وقوع صدامات بين المتظاهرين المعارضين والموالين للنظام, أسفرت عن إصابة العشرات بجروح, فيما اعتقلت القوى الأمنية العشرات من المشاركين في الاحتجاجات المناهضة للنظام. ومساء أمس, قتل 3 متظاهرين على يد قوات الأمن في المعضمية احدى ضواحي العاصمة, بعدما واجه حشد من المحتجين موكب سيارات لمؤيدي النظام, في حين اعتصم المئات من المصلين أمام جامع الشيخ عبد الكريم الرفاعي في دمشق. وأفادت شاهدة عيان ان "قوات الامن فرقت بالقوة تظاهرة اندلعت في حي العمارة في قلب العاصمة", مضيفة أن "احد عناصر الامن شد احدى المتظاهرات من شعرها وتركها بعد ان صرخت, كما صادرت قوى الامن شريحة الذاكرة من آلة تصوير أحد الاشخاص أثناء قيامه بتصوير التظاهرة". إلى ذلك, خرجت تظاهرات في الميدان - المدخل الجنوبي لدمشق - وفي ضاحية الأسد الغربية ومنطقة المزة للمطالبة برفع الحصار عن درعا, إلا أن قوات الأمن فضتها بالقوة, فيما احتشد نحو 1000 شخص في بلدة التل الى الشمال من دمشق, منديين باثنين من أقارب الرئيس بشار الأسد. وفي محافظة ريف دمشق, خرج الآلاف بعد صلاة الجمعة في تظاهرات تضامنية مع أهالي درعا في تل منين ودوما, شمال شرق العاصمة, وداريا جنوب غرب العاصمة. وعلمت "السياسة" أن المخابرات أجبرت المواطنين على الخروج في مسيرات سيارة مع عائلاتهم دعماً للنظام, وان غالبية هؤلاء من العناصر الأمنية. وفي محافظة درعا, أكد ناطق باسم الثوار ل¯"السياسة", مساء أمس, أن عشرات الجثث مرمية في شوارع مدينة الحراك نتيجة القصف العشوائي لقوات الأمن على المتظاهرين, وان طائرات هليكوبتر من طراز "غازيل" قصفت المدنيين في المدخل الشمالي لدرعا, ما أدى إلى وقوع "مجزرة دموية رهيبة" راح ضحيتها عشرات القتلى. وأضاف الناطق, طالباً عدم كشف هويته, ان دبابات تابعة للجيش حالت دون وصول أهالي الحراك إلى درعا, فيما تدفق الآلاف من أهالي البلدات الغربية إلى المدينة ك¯"السيل الجارف", غير عابئين بالقوات الأمنية. وأشار إلى أن عشرات الآلاف من سكان المناطق والقرى المحيطة بدرعا توجهوا إلى المدينة بعد صلاة الجمعة وتشييع الشهداء الذين سقطوا في الأيام الماضية, إلا أن قوات الجيش والأمن, والحرس الجمهوري التابع لماهر الأسد شقيق الرئيس السوري أطلقت النار عليهم بشكل عشوائي. وفي بلدة الصنمين التي تقع شمال درعا وتبعد 30 كيلومتراً عن دمشق جنوباً, أكد الناطق باسم الثوار مقتل 50 شخصاً على الأقل وإصابة المئات, جراء إطلاق النار على المتظاهرين أثناء توجههم إلى درعا. ووفقاً لمصادر متقاطعة, فإن المحتجين الذين احتشدوا في أحد ميادين درعا مزقوا صوراً للرئيس السوري وأحرقوا تمثالاً لوالده الرئيس الراحل حافظ الأسد, كما رددوا هتافات ضد ماهر الأسد. وأفاد شاهد أنه أثناء قيام المتظاهرين بإضرام النار في تمثال حافظ الأسد, قامت قوات الامن بإطلاق النار عليهم وسقط الكثير من القتلى والجرحى. وفي منطقة داعل (شمال درعا), خرج مئات المتظاهرين تتقدمهم عشرات الدراجات النارية الى الشارع وهم يهتفون "داعل ودرعا ما بتنهان" فيما كان أطفال يلوحون بالكوفيات, في حين تجمع العشرات في قرية الشيخ مسكين وركبوا السيارات وانطلقوا باتجاه درعا. في غضون ذلك, خرج الآلاف في مسيرة حاشدة بمدينة حمص, عقب صلاة الجمعة في جامع خالد بن الوليد, كما سار الآلاف وهم يرددون "حرية حرية" في شوارع مدينة حماه التي شهدت العام 1982 مقتل الآلاف على أيدي قوات الامن السورية. وفي هذا الاطار, أكد الناطق باسم الثوار ل¯"السياسة" أن الثورة في حماه تسير على خطى نظيرتها في درعا ما دفع النظام إلى إغلاقها أمام وسائل الإعلام, مشدداً على أن الاتصالات مع حلب ظلت مقطوعة حتى ساعة متأخرة من ليل أمس. واكد المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له أن "نحو ثلاثة الاف شخص تظاهروا في مدينة بانياس الساحلية", فيما بثت قنوات فضائية ومواقع انترنت عدة مقاطع لتظاهرات في الشوارع او المساجد في مدن عدة, سيما حمص وحماه واللاذقية شارك فيها الآلاف من المتظاهرين في "جمعة العزة". __________________ بدا التسجيل في دورة الفوتوشوب CS5 في منتديات سر القمر
http://www.moonsr.com/vb/t-15966.html علماً أنه نهاية الاسبوع ان شاء الله سيتم اغلاق التسجيل |
|
|
|
|
|
#5 |
|
Crazy Moon
|
عاجل ....مجزرة ترتكب الآن في مدينة اللاذقية
وردنا الآن من الأخوة في مدينة اللاذقية نزول المئات منمن يسموا بالشبيحة تساندهم قوات من الحرس الجمهوري ويطلقون النار عشوائيا على أهل اللاذقية وخاصة في المناطق التي خرجت منها مظاهرات الغضب اليوم دوما - بعد انقطاع الكهرباء عن المنطقة الهجوم بالاسلحة البيضاء من سكاكين وسيوف وكابلات وضرب وحشي للمواطنين والهجوم على البيوت - من اللاذقيه الأن أهل الجبل ينزلون بأسلحتهم الكاملة ويريدون ابادة اهل البلد - اطلاق النار متبادل الان بين اهل اللاذقية واهل القرداحة بشارع ميسلون ﻋﻴﺴﻰ ﺣﺠﺎﺯﻱ ﺗﻮﻓﻰ ﺍﻭﻝ ﺷﻬﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻞ __________________ بدا التسجيل في دورة الفوتوشوب CS5 في منتديات سر القمر
http://www.moonsr.com/vb/t-15966.html علماً أنه نهاية الاسبوع ان شاء الله سيتم اغلاق التسجيل |
|
|
|
|
|
#6 |
|
Crazy Moon
|
ادارة اوباما تدين القمع ضد المحتجين في سوريا ![]() جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض - قال البيت الابيض ان الولايات المتحدة أدانت الحملة "الوحشية" للحكومة السورية ضد المتظاهرين.
وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض في بيان "تدين الولايات المتحدة بقوة القمع الوحشي من الحكومة السورية للمتظاهرين وخاصة العنف وقتل المدنيين بايدي قوات الامن." وأضاف انه يجب محاسبة المسؤولين عن اعمال العنف وقال ان واشنطن تطالب حكومة سوريا بالتحلي بضبط النفس واحترام حقوق شعبها. __________________ بدا التسجيل في دورة الفوتوشوب CS5 في منتديات سر القمر
http://www.moonsr.com/vb/t-15966.html علماً أنه نهاية الاسبوع ان شاء الله سيتم اغلاق التسجيل |
|
|
|
|
|
#7 |
|
Crazy Moon
|
النظام السوري بعد مجزرة الجامع العمري: اقتربت الساعة! ![]() خلال السنوات الثلاثين من حكم حافظ الأسد أُريقت دماء السوريين مراراً، بدم بارد، في صيغة مجازر جماعية واسعة النطاق (مدينة حماة، شباط/ فبراير 1982: 30 إلى 40 ألف قتيل)، أو مجازر أضيق نطاقاً وأقلّ ضحايا (جبل الزاوية، 13ـ15/5/1980: 14 ضحية؛ سرمدا، 25/7/1980: 11 ضحية؛ سوق الأحد، حلب، 13/7/1980: 43 ضحية؛ ساحة العباسيين، دمشق، 18/8/1980: 60 ضحية؛ حيّ المشارقة، حلب، 11/8/1980، صبيحة عيد الفطر: 100 ضحية...). يُضاف إلى هؤلاء مئات القتلى في السجون، سواء بسبب التصفيات الجماعية المباشرة (مجزرة سجن تدمر، 27/6/1980: 500 ضحية على الأقل)، أو تحت أفانين تعذيب كانت تتجاوز النزوعات السادية إلى الحقد الهمجي الصرف؛ وآلاف المفقودين (17 ألفا، في إحصاء منظمات حقوق الإنسان المستقلة).
ليس جديداً، إذاً، أن يستأنف بشار الأسد هذا الإرث الدامي في محافظة ومدينة درعا هذه الأيام، بطرائق ليست البتة أقلّ همجية، وإنْ كانت تنهض على مقاربة تختلف بهذا المقدار النسبي أو ذاك، بسبب من متغيرات شتى تخصّ الشارع الشعبي، والمحيط الإقليمي، وأنساق التواصل، ومناقلة المعلومات، وسطوة الصورة؛ فضلاً، بالطبع، عن صفات تخصّ شخصية الوريث ذاته، بينها الطيش وقلّة الخبرة والغطرسة وقصر النظر والفذلكة العقلية واستيهام الشعبية. وليس بمنأى عن المنطق البسيط، استطراداً، أنّ تكون 11 سنة من توريث الابن هي محض إضافة حسابية إلى سنوات حكم الأب. وذات يوم نُسب إلى الأسد الابن قوله، في اجتماع مشترك للقيادة القطرية لحزب البعث وقادة الأجهزة الأمنية، إنّ 'حافظ الأسد يحكم سورية من قبره'، ولم تكن العبارة مزيجاً من الوعيد والتهديد والتمنّي، فحسب؛ بل انطوت على مقدار كبير من الصحة، عملياً، لجهة إدامة الإستبداد والفساد، والحفاظ على بنية النظام وتوازناته الداخلية الأساسية، ومحاصصة القوّة وأنساق النفوذ وحُسن توزيعها على الأطراف. وهذه السطور ستكتفي بالشأن الداخلي السوري في استقراء انعكاس صيغة الحكم من القبر، مع إشارة ضرورية إلى انعكاساتها في السياسة الخارجية أيضاً، ولكن ضمن مواصفات القصور ذاتها التي اتصف بها الابن بالمقارنة مع الأب. وأجد ضرورة في التأكيد، اليوم أيضاً، على جانب خاصّ في حكاية حكم الموتى للأحياء، هو أنّ النرجسية العالية (التي يردّد العارفون بشخصية الأسد الابن أنها العنصر الطاغي على تفكيره اليوميّ)، قد لا تكتفي بتحويل ماضي 'الحركة التصحيحية' إلى مرجعية دائمة للحاضر وللمستقبل، فحسب؛ إذْ قد تنتقل، في طور لاحق أخذ يتجلى أكثر فأكثر، إلى نزوع طبيعي نحو قتل الأب، ليس كرهاً له بالطبع، وليس حرصاً على محو ذكراه أيضاً، بل رغبة في التفوّق على صورته القوية المهيمنة. وبذلك فإنّ العبارة يمكن أن تحمل المدلولَيْن، معاً، وبصفة متكاملة: أنّ الأب حاكم لأنّ تراثه مقيم، ثابت، مقدّس؛ وأنّ قتله خطوة واجبة لكي يدخل تراثه ذاك في صيرورة تحوّل، باسم الابن هذه المرّة! أجدني، كذلك، أستعيد هذه الفقرة الدالة، من حديث الأسد الابن مع صحيفة 'نيويورك تايمز' الأمريكية، أواخر العام 2003 (وهي فقرة حذفتها وكالة الأنباء السورية، ولم تُنشر في أيّ من الصحف السورية الرسمية)، جواباً على السؤال التالي: 'تدور في مصر نقاشات حول مَن سيعقب مبارك، ويقول البعض هناك: نحن لسنا سورية. أترى في هذا إهانة لكم'؟ أجاب الأسد: 'كلا، لأنّ الرئيس الأسد ليس هو الذي جاء بي إلى السلطة. حين توفي لم أكن أتولى أيّ منصب. ولهذا يجب أن تتوجه بالسؤال إلى الشعب السوري. إذا ذهبت إلى الـ CNN وغيرها من المحطات التي أجرت مقابلات مع السوريين، ستجد أنني جئت من خلال السوريين، وليس من خلال الرئيس الأسد'! وهكذا، لم يتوقف الابن عند تذكير الناس بكلّ ما انطوت عليه عقود 'الحركة التصحيحية' من قمع وفساد ونهب وتخريب، للسياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة والنسيج الوطني والسلم الأهلي، بل ذهب أبعد وأسوأ، واختار من ألوان الإستبداد ما هو أشدّ فظاظة تجاه كرامة المواطن، من جهة أولى؛ وأكثر خفّة، واستهتاراً، بحاضر سورية العربي والإقليمي والدولي، من جهة ثانية. أعود، هنا، إلى مثال أوّل يتيح المقارنة بين سياسات الأب والابن، وأعني قرار رئيس مجلس الوزراء الذي قضى بصرف العشرات من الخدمة في الدولة، بسبب توقيعهم على بيانات سياسية معارضة، أو داعية إلى الإصلاح. هنا وجه المقارنة: خلال سبعينيات القرن الماضي، في السنوات الأولى من عهد 'الحركة التصحيحية'، أصدرت وزارتا التربية والتعليم العالي (بتوجيهات مباشرة من القيادة القطرية لحزب البعث) سلسلة قرارات قضت بإبعاد أعداد كبيرة من المدرّسين الشيوعيين، وكذلك المدرّسين ذوي الخلفيات الإسلامية، من قطاع التعليم إلى وزارات أخرى لا صلة لها البتة بالتعليم. وبناء على تلك القرارات، توفّر مدرّس لغة إنكليزية يعمل مراقباً للتموين، أو مدرّس رياضيات يعمل في وزارة الأوقاف، أو مدرّس تاريخ يعمل في وزارة الكهرباء! وبهذا المعنى فإنّ السلطة كانت تسعى إلى درء الأخطار السياسية والتربوية والفكرية التي يمكن أن تنجم عن بقائهم في قاعة التدريس، وليس إلى عقابهم على انتماءاتهم السياسية أو أفكارهم، وإلا لما اعتورها أيّ حياء في إلقاء القبض عليهم. لكنّ الطرد من الوظيفة، بسبب التوقيع على بيان وليس الإنتماء إلى حزب معارض بالضرورة، أثبت قناعة الأسد الابن بأنّ العقاب على الأفكار ينبغي أن لا يقتصر على كمّ الأفواه والمنع من السفر والإعتقال والإحالة إلى محاكمات كاريكاتورية قرقوشية؛ بل يجب أن يشمل قطع الأرزاق أيضاً، وربما أوّلاً. نحن البلد، ونحن الدولة، ومَن لا ينضوي في صفّنا، سياسياً وعقائدياً وأمنياً أيضاً، فلا يهتف 'الله! سورية! بشار وبسّ!' (لاحظوا أنّ الهتاف هذا يستبدل بشار بالحرية، مقابل الهتاف الشعبي الشائع اليوم: 'الله! سورية! حرّية وبسّ!')... فليس له مكان في دولة(نا)، ولا رزق له في 'وزارات(نا) ومؤسسات(نا)! لكنّ الأسد الابن، حين أعطى أوامره لأجهزة الأمن باستخدام الرصاص الحيّ ضدّ المتظاهرين في درعا، واختار وحدات خاصة في الجيش لاقتحام مسجد المدينة العريق وسفك المزيد من الدماء في باحته وداخل جدرانه، كان قد عبر نهر الروبيكون، الدامي تماماً كما يتوجب القول، ليصبح الدم هو الفاصل بينه وبين الشعب، وهو الفيصل الصريح والأقصى. ولقد دقّ، بنفسه، بمطارق الإستبداد والفساد إياها، ثلاثة مسامير كبرى في نعش نظامه الآيل إلى سقوط، بَعُدت اللحظة أم دنت، وتعددت طرائق الخداع والتضليل والكذب أم اقتصرت دفاعات السلطة على إراقة الدماء هنا وهناك. المسمار الأوّل هو الإطمئنان، الناجم بالضرورة عن اختلاطات الطيش والغطرسة والنرجسية، إلى أنّ هذا الحراك الشعبي، في دمشق وبانياس ودير الزور وحمص والقنيطرة، قبل درعا، لا يمثّل إلا فئة من 'المندسين' و'العملاء'، لأنّ الشعب بأسره يحبّ الرئيس، بدلالة هذا الشعار الذي تغصّ به شوارع سورية: 'منحبّك'! وكان أمراً تلقائياً، أو بالأحرى غريزياً، أن يفضي ذلك الإطمئنان إلى يقين الدكتاتور، وناصحيه من شركاء النهب والحكم العائلي، بأنّ علاج هذه الفرقة الضالة يحتاج إلى خيار الأرض المحروقة، والبتر المبكر، على الفور، دون أي ترجيح حتى لاحتمال العلاج بالكيّ. ولقد كان مذهلاً، حتى لأصدقاء النظام الإقليميين (رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، على سبيل المثال)، أن يلجأ النظام إلى الذخيرة الحية في مواجهة أوّل تظاهرة سلمية نوعية، وأن يسقط أربعة شهداء في ساعات قليلة. المسمار الثاني هو الإستهانة بالمغزى الرمزي، قبل ذاك الديني، لاقتحام مسجد أوى إليه جرحى ومواطنون لا يحملون حتى الحجارة، وليس لهم أن يتسببوا بأي أذى للمفارز الأمنية والوحدات العسكرية التي تطوّق المسجد. ولكي تًضاف الإهانة إلى الجرح، وتُخلي المأساةُ مشهدها الدامي لصالح مهزلة ركيكة سخيفة مكرورة مستهلكة، دخلت عدسات إعلام السلطة إلى المسجد لكي 'تضبط' الأموال والأسلحة المخزّنة هناك، والتي وصلت إلى 'المندسين' من جهات خارجية. كأنّ الأسد لم يتعلّم أبسط الدروس من اتهامات مماثلة، ساقتها سلطات الإستبداد العربية في تونس ومصر واليمن وليبيا، ولم تعد أضحوكة المواطن العربي، والبشر في مشارق الأرض ومغاربها، فحسب؛ بل صارت مبعث اشمئزاز وقرف. أو، في مقارنة أخرى، كأنّ الابن نسي حرص أبيه ـ وكان أشدّ بطشاً واستشراساً في قمع الاحتجاج، أياً كانت طبيعته أو نطاقاته ـ على تفادي اقتحام المساجد، حتى حين أعطى الأوامر بقصفها، خالية كانت أم على رؤوس اللاجئين إليها من بني البشر. صحيح أنّ رهط المنافقين من المشائخ، المطبّلين المزمّرين للنظام، التزموا الصمت المطبق؛ ومثلهم فعل رجال دين عرب ذوو حظوة ومكانة، مثل الشيخ القرضاوي والسيد حسن نصر الله؛ إلا أنّ اقتحام مسجد آمن مسالم يتجاوز بكثير حرق الأصابع جرّاء لعب الهواة بالنار. هذا، أغلب الظنّ، ما أدركه الأب الأريب، وفات على الابن 'الممانِع' و'المقاوِم' أن يتحسب له. المسمار الثالث هو احتقار الذاكرة الشعبية السورية، عن طريق اقتراح حلول تنطلق من افتراض الدرجة صفر في الذكاء الأخلاقي للمواطن السوري، أو الدرجة صفر في كرامته الوطنية، كما حين اختار الأسد أن يكون وسيطه في الحوار مع أهل درعا هو اللواء رستم غزالي، أحد كبار أدوات الفساد والإستبداد، دون سواه! الأرجح أنّ منطق اعتماد غزالي انطلق من اعتبارات مناطقية صرفة، كأن يكون اللواء من أبناء المحافظة، وأن تكون له بالتالي 'موانة' على أهلها وشهدائها، أياً كانت موبقات غزالي في قمع أبناء محافظته أنفسهم، لكي لا يتحدّث المرء عن 'أمجاد' اللواء في عنجر وسائر لبنان. وفي كلّ حال، بينما كان 'الوسيط' يسعى إلى ممارسة مهاراته في التفاوض، كما اكتسبها من سيّده السابق اللواء غازي كنعان، أو من مراقبة ألاعيب أصدقائه الساسة اللبنانيين الأفاقين، كانت وحدات عسكرية خاصة قد تلقّت لتوّها الأوامر بحصار المدينة، وقطع الكهرباء عنها، وكذلك اتصالات الهاتف الجوّال والإنترنت، تمهيداً لارتكاب المجزرة في المسجد العمري، بعد ساعات قلائل. في السياق ذاته، بدا الأسد مستعداً لتقديم كبش فداء إلى مواطني درعا، تمثّل في مرسوم إقالة المحافظ فيصل كلثوم، متناسياً أنّ أهالي المحافظة يدركون جيداً أنّ الأخير لم يكن سوى بيدق صغير في شطرنج بيت السلطة، ومسنّن أصغر في آلة الفساد الجهنمية، ومن الإهانة اعتبار إقالته بلسماً لجراح المحافظة ولأمهات الشهداء الثكالى. هذه، غنيّ عن القول، مسامير أولى سبقت سواها، ولسوف تعقبها أخرى، ما دامت مطارق النظام تشتغل دون كلل لإدامة حال عالقة، مستعصية في الفساد وعصية على الإصلاح، فصار دوامها من المحال، وأخذت ملامح انقلابها ترتسم أوضح، حتى إذا بدت أبطأ، ولاحت تباشير أثمانها أبهظ وأغلى. ومجزرة الجامع العمري، بين علائم نبيلة كثيرة أخرى، دشّنت اقتراب الساعة، وانتصار الشعب، وبزوغ فجر سورية الحرّة الديمقراطية الكريمة. __________________ بدا التسجيل في دورة الفوتوشوب CS5 في منتديات سر القمر
http://www.moonsr.com/vb/t-15966.html علماً أنه نهاية الاسبوع ان شاء الله سيتم اغلاق التسجيل |
|
|
|
|
|
#8 |
|
Crazy Moon
|
الان ايران والنظام الايراني على المحك - والسؤال الذي نريد له __________________ بدا التسجيل في دورة الفوتوشوب CS5 في منتديات سر القمر
http://www.moonsr.com/vb/t-15966.html علماً أنه نهاية الاسبوع ان شاء الله سيتم اغلاق التسجيل |
|
|
|
|
|
#9 |
|
Crazy Moon
|
__________________ بدا التسجيل في دورة الفوتوشوب CS5 في منتديات سر القمر
http://www.moonsr.com/vb/t-15966.html علماً أنه نهاية الاسبوع ان شاء الله سيتم اغلاق التسجيل |
|
|
|
|
|
#10 |
|
Crazy Moon
|
__________________ بدا التسجيل في دورة الفوتوشوب CS5 في منتديات سر القمر
http://www.moonsr.com/vb/t-15966.html علماً أنه نهاية الاسبوع ان شاء الله سيتم اغلاق التسجيل |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| متجدد, الثوره, السوريه, اخبار, سوريا |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| اسلوب عرض الموضوع | |
|
|